كتب: خالد الرزاز
اختتمت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية فعاليات الدورة التدريبية التأسيسية في مجال الأشغال اليدوية، والتي أُقيمت بمقر وحدة التضامن الاجتماعي بقرية سندبسط التابعة لإدارة زفتى الاجتماعية، بمشاركة 12 متدربة، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم وتمكين المرأة وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
جاء ذلك تحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وفي إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتنفيذًا لتعليمات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتوجيهات الوزارة بالتوسع في برامج التدريب والتأهيل ورفع مهارات المرأة بما يسهم في توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة.
وتابع العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، تنفيذ برامج التدريب والتأهيل بالمحافظة، حيث كلف الأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية، بحضور ختام الدورة التدريبية، والوقوف على ما حققته من نتائج في تأهيل المتدربات وإكسابهن مهارات عملية في مجال الأشغال اليدوية.
وشهد ختام الدورة تسليم شهادات اجتياز التدريب للمتدربات الـ12، تقديرًا لجهودهن والتزامهن خلال فترة التدريب، وتشجيعًا لهن على استثمار المهارات المكتسبة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية صغيرة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
وأكدت فعاليات الدورة أن التدريب المهني والأشغال اليدوية يمثلان أحد المسارات المهمة لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال إكسابها مهارات عملية قابلة للتطبيق، تساعدها على إقامة مشروعات صغيرة، وتطوير منتجاتها، وفتح قنوات لتسويقها، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل.
حضور قيادات التضامن الاجتماعي
وشهد ختام الدورة حضور كل من:
- الأستاذ محمد زمزم – وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية.
- الأستاذ شعبان الشامي – مدير إدارة الأسر المنتجة والتكوين المهني.
- الأستاذة آيات محمد الصاوي – رئيس قسم الأسر المنتجة بإدارة زفتى.
- الأستاذة إيمان عزت الجندي – مدرسة الأشغال بإدارة زفتى ومدربة الدورة.
- الأستاذة زينب يوسف الفراش – مدرسة الأشغال بإدارة زفتى ومتدربة بالدورة.
- الأستاذة فوزية فاروق عثمان – مشرفة اجتماعية بالوحدة ومنسقة الدورة التدريبية.
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية للتوسع في برامج التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي، والوصول بالخدمات والبرامج الاجتماعية إلى مختلف القرى والمراكز، بما يسهم في تنمية قدرات المستفيدين، ورفع مهاراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والعمل والاعتماد على الذات.
وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، استمرار المديرية في دعم برامج التدريب المهني والأسر المنتجة، والعمل على توفير مزيد من فرص التدريب والتأهيل، بما يعزز قدرات الأسر المستفيدة ويدعم جهود التمكين الاقتصادي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التضامن الاجتماعي.
وتعكس هذه الجهود حرص مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية على تحويل برامج الحماية الاجتماعية من مجرد مظلة للدعم إلى منظومة متكاملة للتمكين والإنتاج، تمنح المستفيدين الأدوات والمهارات التي تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالًا.

